صلاح أبي القاسم
218
النجم الثاقب شرح كافية ابن الحاجب
نائب الفاعل قوله : ( مفعول ما لم يسم فاعله ) لما أخرجه الشيخ عن الفاعل بقوله : ( على جهة قيامه به ) وجب أن يتكلم عليه مستقلا . فقوله : ( كل مفعول حذف فاعله ) جنس ، وخرج الحال والتمييز والاستثناء ، فإنها مشبهة ، وليست مفعولة ، قاله ركن الدين : « 1 » قوله : ( وأقيم هو مقامه ) أي وأقيم المفعول مقام الفاعل ، يحترز من أن يبقى على ما كان عليه ، ك ( ضربت زيدا ) ومن أن لا يكون له مفعول ، كاللازم على الخلاف . وحذف الفاعل وإقامة المفعول مقامه يكون لأحد أمور خمسة : إما للاختصار ، أو لعدم العلم به ، أو للإيهام والإبهام ، إما لجلالته ، أو لخساسته ، أو لخوف من تبعته أو بغضا له أو غيرة عليه « 2 » ، قال : [ 93 ] وإياك ذكر العامرية إنني * أغار عليها من فم المتكلم « 3 »
--> ( 1 ) ينظر الوافية في شرح الكافية لركن الدين الاستربادي 57 . ( 2 ) ينظر شرح التسهيل السفر الأول 2 / 713 - 714 ، وينظر لتفصيل هذه الأمور التي ذكرها الشارح شرح المفصل 7 / 69 - 70 ، والهمع 2 / 262 وما بعدها . ( 3 ) لم أقف له على قائل أو مصدر .